فلسطين المحتلة | وکالة تسنیم الدولیة للأنباء
السيد والعراق... من النجف إلى بغداد، السيد الذي عبر الحدود
من النجف بدأ الخيط، ومن بغداد اتسعت الدائرة، وبين المدينتين مسيرة طويلة انتقل فيها السيد حسن نصرالله من طالب علم في الحوزة إلى قائد مقاومة تجاوز حضوره حدود لبنان، وأصبح اسمه حاضراً في ساحات المنطقة ووجدان قطاعات واسعة من جمهور المقاومة.
السيد وفلسطين... حين صار للقدس مكان في قلب الجنوب
ربما كانت أجمل صورة هي تلك الصورة القديمة من رام الله: صورة السيّد معلّقة على جدار فلسطيني، إلى جانب صور رجال خرجوا من تاريخ فلسطين نفسها.
الحاج رمضان.. جندي فلسطين الذي لم يُر: سيرة رجل الظل كما لم تُروَ
ليس كل الرجال يُكتبون، وليس كل الظلال تُرى، ولكن حين يكون الظلّ رجلاً، وحين يكون الرجل قضية، فحتى الصمت عنه يصبح سيرة تُروى.
السيّد... أربعة عقود في قلب التحوّلات: القسم السابع | السيد والحاج قاسم سليماني... حين التقت الجبهات
بين بيروت وطهران، امتدت جغرافيا ثالثة كاملة، من لبنان إلى إيران وسوريا والعراق وفلسطين المحتلة. جغرافيا لم تعد فيها الحدود تفصل بين ساحات المقاومة كما كانت تفعل من قبل، بعدما أصبحت ملفات المنطقة مترابطة، والجبهات متداخلة، والتحولات في ساحة واحدة قادرة على ترك أثرها في ساحات أخرى.
السيّد... أربعة عقود في قلب التحوّلات: القسم السادس | حين تجاوزت الجغرافيا حدود لبنان
لم يتعامل السيد حسن نصرالله مع اتساع رقعة المعركة باعتباره خروجاً عن مسار المقاومة، بل باعتباره امتداداً لمعركة حماية لبنان والمقاومة في مرحلة تغيّرت فيها طبيعة التهديد.
السيّد... أربعة عقود في قلب التحوّلات: القسم الرابع | الجنوب... حين صار الوعد موعداً
الرجل الذي أصبح في موقع القيادة لم يكن يقود تنظيماً من خلف مكتب بعيد عن الميدان، كان يقود حزباً بينما جزء من بلده لا يزال تحت الاحتلال، والمواجهة مستمرة على امتداد الشريط الحدودي.
كذبة العصر: حين تتحول مكة إلى ورقة في معركة البوصلة
قراءة تحليلية في كلمة قائد الثورة حول آخر التطورات والمستجدات
نزيف الجراح وثبات الإرادة: غزة تصنع تاريخها بين مطرقة العدوان وصمود الحق
في الوقت الذي تتسع فيه رقعة الاعتداءات لتطال مدن ومخيمات الضفة الغربية عبر الاقتحامات المتكررة وعربدة المستوطنين المسلحين على القرى والأراضي الزراعية، تقف العملية السياسية عند مفترق طرق حرج.
تقرير تسنيم| قصرة جنوب نابلس: ثلاث عائلات محاصرة وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين
وفي قصرة، لا تبدو القضية مقتصرة على ثلاثة منازل محاصرة، إذ يرى الأهالي أن ما يجري في رأس العين ينعكس على البلدة بأكملها، من حركة السكان والوصول إلى الأراضي والخدمات، وصولا إلى الشعور بالأمان.
على صخرة غزة تتكسر عروش الغزاة: ملحمة الفداء وقيامة الحرية
يدرك المرابطون في ثغور غزة، وفي أزقة جنين ونابلس، وفي رحاب القدس الشريف، أن أثمان الحرية باهظة، لكنهم يقفون بثبات كالأشجار التي لا تموت إلا واقفة، يتصدون للمخططات الاستيطانية وهجمات المستعمرين بقلوبٍ يملؤها اليقين بأن المحتل غريب عن هذه الأرض
بعد 25 شهرًا من الاعتقال.. عائلة الأسيرة هناء طحاينة تتعرف إليها في فيديو من سجن الدامون
على شاشة هاتفه، ظهرت الأسيرة الفلسطينية هناء طحاينة بعد خمسةٍ وعشرين شهرًا من الاعتقال، لكن زوجها شريف طحاينة لم يرها أمامه، بل تعرّف إليها بالصدفة في مقطع مصوّر للأسيرات خلال اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سجن الدامون.
طائرة ورقية تُرعب المجرم نتنياهو والكيان
كيف تحولت قطعة من الورق والخشب بأيدي أطفال غزة إلى كابوس يؤرق نتنياهو وقيادته العسكرية؟
لا بقاء دون عدو: عندما يصنع الكيان الإسرائيلي خصمه عقيدة لضمان وجوده
الكيان الإسرائيلي الذي قام على فكرة إنهاء الخوف والشتات، تحوّل إلى كيان لا يستطيع البقاء دون عدو، فأصبحت "صناعة الخصم" عقيدة وجودية تضمن استمراره عبر إعادة إنتاج التهديدات كلما تراجع خصم أو هدأت جبهة.
على لسان جنرالاتها: "إسرائيل المنبوذة".. ووهم السلام الذي انتهى
ثلاث سنوات من الحرب لم تمنح الكيان الإسرائيلي نصراً، بل كشفت أنه لم يكن محاطاً بحلفاء، بل بنار، وأن السلام الذي تحدث عنه قادته لم يكن سوى وهم، ليجدوا أنفسهم اليوم منبوذين في كثير من أنحاء العالم، يعترفون بعجزهم عن التأثير، ويواصلون التمسك بشعارات النصر الزائفة.
"كريات شمونة" وتلة "علي الطاهر": نقطتان على طرفي نقيض.. صواريخ المقاومة تهز معاقل نتنياهو
إذا كانت تلة علي الطاهر تمثل عقدة الانسحاب الإسرائيلي ومعادلة المقاومة، فإن "كريات شمونة" تمثل الوجه الآخر للمعادلة: مستوطنة أُخلي معظم سكانها، وتتراجع أعدادهم، وتتضاءل أحلام العودة. وبينما يصمد المقاومون على تلال الجنوب، يتراجع المستوطنون عن مستوطناتهم، في مشهد يعكس التحول الكبير في موازين القوى.
أرادوا إسكاتها... فتكلمت القضية
في آب 2025، اقتحم الاحتلال منزل الصحفية فرح أبو عياش في بيت أُمّر، ليس لأنها حملت سلاحاً، بل لأنها حملت كاميرا. لكن القضية لم تبقِ في زنزانتها، بل تحولت إلى سؤال أوسع: لماذا يخاف الاحتلال من صحفية؟
فرح أبو عياش.. مراسلة وكالة |تسنيم" عاماً في سجون الاحتلال: حين هزمت كاميرتها سردية الشاباك
دخلت فرح في نفق مظلم من التعذيب والاستجوابات، ومراكز التحقيق، والسجون المظلمة، والعزل الانفرادي، لمدة عام كامل، لتتحول من صحفية شابة إلى رمز من رموز الصمود الفلسطيني
مذكرة إسلام آباد: عندما اعترف الخصم بهزيمته
إيران لم تربح الحرب بتدمير تل أبيب، بل بإفشال المشروع الأميركي-الإسرائيلي، وإعادة فلسطين إلى قلب العالم، وجعل واشنطن تكبح نتنياهو بدلاً من دعمه، وإثبات أن النصر العسكري لا يصنع النصر السياسي، وأن الانتصار الحقيقي هو البقاء عندما ينهك الخصم نفسه في محاولة إسقاطك.