وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن عطوان أكد في مقال له بجريدة "رأي اليوم" أن المراهنة على الحماية الأمريكية أثبتت عجزها بعد الفشل الفاضح لمنظومتي "باتريوت" و"ثاد" أمام الصواريخ اليمنية المتطورة، وتنصّل واشطن من التزاماتها تجاه الرياض وسحب حمايتها لقطعها البحرية.
وأوضح أن إسرائيل وأمريكا تسعيان لاستنزاف طهران عبر إشعال حرب طائفية وإقليمية جديدة، داعياً الرياض إلى أخذ العبرة من خيانات حلفائها الغربيين المتكررة والتوقف عن الانسياق وراء الوعود الرئاسية الزائفة التي تُترك عند أول اختبار.
ورأى عطوان أن المبادرة التي طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للوساطة وبدء حوار سياسي بين صنعاء والرياض تُشكل فرصة ذهبية وخياراً آمنًا لإنهاء الأزمة، خاصة مع غياب أي وسيط عربي قادر على إيجاد حلول حقيقية.
وشدّد على أن استجابة السعودية واليمن لهذه المبادرة والعودة السريعة إلى طاولة المفاوضات تُمثل الضربة القاضية للمؤامرة الأمريكية-الصهيونية، وتفتح الباب أمام ترتيبات أمنية وإقليمية تخدم مصالح شعوب المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وختم عطوان مقاله بالدعوة إلى الالتزام الكامل ببنود التهدئة وتغليب خيار الحوار السلمي، مؤكداً أن الوعي العربي والإسلامي كفيل بإحباط كل المحاولات الإسرائيلية الخبيثة لتفتيت المنطقة وإعادة رسم خريطتها على حساب دماء أبنائها.
/انتهى/