وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، إن شبكة سي بي إس نيوز نشرت في تقرير لها تفاصيل جديدة عن إقالة المسؤول العسكري البارز في الجيش الأمريكي خلال الحرب على إيران، وعن الكواليس الخفية لأزمة التسليح في هذا البلد.
وكان الجنرال راندي جورج، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي السابق، قد حذر في ديسمبر 2025 من استمرار النقص الحاد في منظومات باتريوت وثاد حتى عام 2030.
وقد أُقيل من منصبه في أبريل الماضي، خلال الحرب على إيران، بسبب كشفه هذه النقاط الضعف الاستراتيجية وإصراره على الحقائق العسكرية.
/انتهى/