وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء؛ ان أحدث استطلاع أُجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونشرته القناة 12 الإسرائيلية قبل ستة أيام فقط من موعد الانتخابات، يظهر أن معسكر بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الحالي للكيان الصهيوني، تراجع إلى 51 مقعداً بعد خسارته مقعدين. في المقابل، حصل معسكر غادي أيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، على 55 مقعداً.
كما تقدّم أيزنكوت على نتنياهو في أولويات منصب رئاسة الوزراء، إذ حصل على 44% من الأصوات مقابل 33% لنتنياهو. ورغم هذا التقدم الذي حققه معسكر أيزنكوت، لم يبلغ أي من المعسكرين الأغلبية المطلوبة وهي 61 مقعداً (من أصل 120 مقعداً في الكنيست) لتشكيل الحكومة.
ولا يزال المشاركون في هذا الاستطلاع يفضّلون أيزنكوت على نتنياهو في السؤال المتعلق بـ«الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة»، إذ أيّده 44% من المشاركين (بانخفاض عن 45% في الاستطلاع السابق)، بينما حافظ نتنياهو على النسبة نفسها في الاستطلاع السابق وهي 33%.
ووفقاً لتقرير وكالة الأناضول، ارتفعت نسبة الإجابات الممتنعة من 5% إلى 6%، وبلغت إجابات «لا أحد» 17%.
وفي المنافسة مع نتنياهو، يحضر أيضاً نفتالي بنيت، زعيم حزب «معاً». ورغم أن بنيت لا يزال متقدماً، فإن الفارق بينه وبين نتنياهو تقلّص؛ إذ يفضّل 40% من المشاركين بنيت لرئاسة الوزراء (مقارنة بـ39% في الاستطلاع السابق)، واختار 37% نتنياهو (بزيادة عن 34% سابقاً). كما اختار 18% إجابة «لا أحد» و5% «ممتنع».
وعلى مستوى الأحزاب، يتصدر حزب «يشار» برئاسة أيزنكوت المرتبة الأولى بـ23 مقعداً. ويليه حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو بـ19 مقعداً (بانخفاض مقعدين عن الاستطلاع السابق). كما واصل حزب «معاً» برئاسة نفتالي بنيت مساره الصاعد وسجّل 15 مقعداً (بزيادة مقعد واحد عن السابق). كذلك تمكّن حزب «عمخا إسرائيل» برئاسة أوفر وينتر من تجاوز عتبة النصاب بحصوله على 4 مقاعد.
ووفقاً لهذا الاستطلاع، يمتلك كتلة المعارضة ما مجموعه 69 مقعداً (55 مقعداً لأحزاب صهيونية و14 مقعداً لأحزاب عربية)، بينما تمتلك كتلة نتنياهو 51 مقعداً.
وتُظهر هذه النتائج أن المشهد السياسي الإسرائيلي لا يزال في حالة من عدم الحسم. وعدم بلوغ أي من الكتلتين الرئيسيتين الأغلبية المطلقة في الكنيست يضاعف احتمال تشكيل حكومة ائتلافية صعبة ومعقدة في الأيام المقبلة.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات الدورة السادسة والعشرين للكنيست الإسرائيلي يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 .
/انتهى/